<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<rss version="2.0"
					xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
					xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
				  >
<channel>
<title><![CDATA[صوت السلف - جديد الموقع]]></title>
<link>http://www.salafvoice.com</link>
<description><![CDATA[جديد موقع صوت السلف، معا على طريق الجنة]]></description>
<language>ar-eg</language>
<pubDate>Mon, 21 May 2012 07:34:34 +0300</pubDate>
<ttl>60</ttl>
<item>
<title><![CDATA[صلى المغرب ركعتين قصرًا ثم أتى بعد سلامه بركعة ثالثة - صوت السلف]]></title>
<link>http://www.tojanna.com/article.php?a=6243</link>
<guid>http://www.tojanna.com/article.php?a=6243</guid>
<description><![CDATA[السؤال:
إمام في سفر صلى المغرب قصرًا ظنًا منه أن صلاة المغرب فيها قصر، فصلى ركعتين، وبعد أن سلم مِن ركعتين قال له مَن خلفه: صلاة المغرب لا قصر فيها، فقام وأتى بركعة هو ومَن معه. فهل الصلاة صحيحة قياسًا على الجاهل أو الناسي أم هي باطلة؟
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فالظاهر أن الصلاة لم تنعقد أصلاً؛ لأنه نواها ركعتين مغربًا من البداية، وإنما الأعمال بالنيات، وهذه نية باطلة.... <a href='http://www.tojanna.com/article.php?a=6243'>اقرأ المزيد</a>]]></description>
<pubDate>Sun, 20 May 2012 19:17:50 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[هل يلزمه إخبار خطيبته أنه أجرى عملية دوالي الخصيتين؟ - صوت السلف]]></title>
<link>http://www.tojanna.com/article.php?a=6242</link>
<guid>http://www.tojanna.com/article.php?a=6242</guid>
<description><![CDATA[السؤال:
أجريت عملية دوالي الخصية في الناحيتين اليمنى واليسرى قبل الزواج، وأنا الآن سليم ومعافى والنتائج -الحمد لله- في أحسن حال، وتقدمت للزواج من فتاة ونحن في فترة الخطوبة الآن، ولكن لا أدري: هل يلزمني أن أخبرها قبل الزواج أني أجريت هذه العملية أم لا؟ خاصة أن أثر الخياطة ظاهر وبارز في أسفل البطن. وهل هذا من عيوب النكاح التي يجب الإخبار بها أم لا؟
أرجو أن تفيدني وجزاك الله خيرًا.
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فلا يلزمك إخبارها؛ لأنك لستَ مريضًا الآن، وليس هذا من عيوب النكاح طالما كان تحليل السائل المنوي جيدًا.... <a href='http://www.tojanna.com/article.php?a=6242'>اقرأ المزيد</a>]]></description>
<pubDate>Sun, 20 May 2012 19:17:13 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[إحداث بناء من أحد الشريكين دون إذن شريكه - صوت السلف]]></title>
<link>http://www.tojanna.com/article.php?a=6241</link>
<guid>http://www.tojanna.com/article.php?a=6241</guid>
<description><![CDATA[السؤال:
1- هل لا يجوز للمالك أن يبني إلا بإذن شريكه وموافقته؟ وماذا يصنع إن كان شريكه لا يستطيع أن يبني في مقابل بنائه هو؟ وهل يكون شريكًا معه فيما يبنيه؟
2- أيضًا أعرض عليك هذه المشكلة: لي بيت أقتسمه أنا وأخي، والبيت مكون من شقتين مؤجرتين نقتسم إيجارهما، ثم بنيت أنا طابقين من مالي الخاص في البيت، وهو بنى طابقًا واحدًا؛ لأن البيت لا يحتمل أكثر من ذلك، ولكن يمكن أن يحدث هذا، ويقول: إنه مِن حقه أن يشاركني في الشقة التي بنيتها أنا؛ لأني زدت عنه بشقة في البيت ويريد أن يكون شريكًا معي فيها، وأنا بنيت الشقة وأجرتها بالفعل. فهل كلامه صحيح؟ وهل يَلزمني شرعًا شيء؟
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
1- فلا بد من تراضي الشركاء فيما يفعلونه أو فيما يفعله أحدهم، أو يتم تقسيم العين إذا كان يمكن قسمتها: كالأرض وسطح العقار إجبارًا على من يرفض التقسيم.
2- هل بنيت الشقة بإذنه وعلمه أن البيت لا يحتمل أكثر من ذلك أم لا؟
فإذا لم يكن بإذنه وعلمه فيعطي أخاه قيمة نصف البناء بسعر اليوم، ويكون له نصف الشقة، ويشترك معه في اقتسام أجرتها، ويلزمك أن تستسمحه، وإن كان بعلمه وإذنه؛ فليس ... <a href='http://www.tojanna.com/article.php?a=6241'>اقرأ المزيد</a>]]></description>
<pubDate>Sun, 20 May 2012 19:15:45 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA["أبو الفتوح" رئيسًا... لماذا؟ - أحمد الفيشاوي]]></title>
<link>http://www.tojanna.com/article.php?a=6240</link>
<guid>http://www.tojanna.com/article.php?a=6240</guid>
<description><![CDATA[كتبه/ أحمد الفيشاوي
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فلا يمكن أبدًا أن ننتخب رئيسًا لا نعرف تاريخه، تاريخ الرئيس هو شخصيته التي سيتعامل بها في المستقبل... ولذلك كان "أبو الفتوح"؛ لأنه رجل له تاريخ نستطيع مِن خلاله أن نحكم على ضميره وصدقه، ووطنيته وكفاءته، وأفكاره ومرجعيته.
- في أوائل السبعينات وفي كلية طب قصر العيني كان "أبو الفتوح" مِن أبرز الطلاب المؤسسين للعمل الإسلامي العام بجامعة القاهرة، والذي أصبح بعد ذلك نواة للعمل الإسلامي بمختلف جامعات مصر، ونواة للصحوة الإسلامية الحديثة عمومًا.
- انتخِب "أبو الفتوح" لاتحاد كلية طب قصر العيني عام 1973م، ثم رئيسًا لاتحاد طلاب جامعة القاهرة عام 1975م.
- من خلال موقعه في اتحاد الطلاب كان له موقف جريء وشجاع في معارضة الرئيس الراحل "أنور السادات" أثناء زيارته لجامعة القاهرة بخصوص هوية الدولة، وممارسات الإعلام ضد مبادئ الإسلام، والتضييق على العلماء والدعاة (ابحث على اليوتيوب: مناظرة "أبو الفتوح" مع السادات).
وكان هذا الموقف سببًا لحرمانه بعد ذلك من التعيين في التدريس الجامعي رغم استحقاقه وكفاءته وتفوقه (دفعة 1976م جيد جدًا م... <a href='http://www.tojanna.com/article.php?a=6240'>اقرأ المزيد</a>]]></description>
<pubDate>Sat, 19 May 2012 15:29:22 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[لماذا تختلفون...؟! - ياسر برهامي]]></title>
<link>http://www.tojanna.com/article.php?a=6239</link>
<guid>http://www.tojanna.com/article.php?a=6239</guid>
<description><![CDATA[كتبه / ياسر برهامي*
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فهذا سؤال يكرره الكثيرون إذا رأوا اختلاف المشايخ في مسألة أو أكثر، وكأنهم لا يطيقون ذلك ولا يحتملونه! والجواب بسيط وسهل، وهو: لأننا بشر تختلف أفكارنا وقدراتنا، وعلومنا وأعمالنا، ورغباتنا وإمكاناتنا، وقد خلق الله البشر متفاوتين، قال الله -تعالى-: (انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاً) (الإسراء:21).
فليس عيبًا أن نختلف، بل هي طبيعة إنسانية وظاهرة صحية، بشرط ألا نخالف البينات: (وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (آل عمران:105). و(الْبَيِّنَاتُ): آية محكمة، أو سنة ثابتة، أو إجماع للسلف، أو قياس جلي على هذه الثلاثة.
وأظن أن تحديد شخص المرشح الذي ينبغي تأييده للرئاسة مِن وسط إسلاميين يعلنون في الجملة التزامهم بالإسلام منهجًا للحياة، ومشروعًا للأمة ليس فيه واحدة مِن ذلك؛ لذا يكون أصحاب هذا الخلاف مرحومين إذا التزموا بأخلاق الإسلام عند الخلاف وآدابه: (وَلا يَزَا... <a href='http://www.tojanna.com/article.php?a=6239'>اقرأ المزيد</a>]]></description>
<pubDate>Fri, 18 May 2012 15:40:10 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[بيان مِن "مجلس إدارة الدعوة السلفية" لأبنائها العاملين في كل مكان - الدعوة السلفية]]></title>
<link>http://www.tojanna.com/article.php?a=6238</link>
<guid>http://www.tojanna.com/article.php?a=6238</guid>
<description><![CDATA[الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فتعلن "الدعوة السلفية" أن قرار مجلس الشورى العام بتأييد د. "عبد المنعم أبو الفتوح" مرشحًا للرئاسة تمَّ بعد دراسة علمية دقيقة عن قرب بعد عقد لقاءات متعددة مع المرشحين للرئاسة استمرت لمدة ساعات طويلة على مدى أسابيع شملت عدة محاور للتقييم.
وأعقب هذه اللقاءات وتقييمها مِن قِبَل مجلس الإدارة نقل ملخص هذه اللقاءات لأعضاء مجلس الشورى العام الذي تم عقد اجتماع له حضره المرشحون الإسلاميون أو مَن يمثلهم، حيث تم عرض برامجهم ومناقشتهم مِن قِبَل الأعضاء قبل التصويت، ثم تمَّ التصويت السري المباشر الحر لاختيار مَن تؤيده "الدعوة السلفية" مرشحًا للرئاسة، وكانت نتيجة التصويت لصالح تأييد الدكتور "عبد المنعم أبو الفتوح" بنسبة تجاوزت ثمانين في المائة[#caption:235#].
وتمت نفس الخطوات في اجتماع الهيئة البرلمانية لحزب النور، ثم الهيئة العليا للحزب في نفس اليوم في اجتماعات منفصلة، وكانت النتيجة تأييد الدكتور "عبد المنعم أبو الفتوح" أيضًا.
وتؤكد الدعوة أن الالتزام بالقرار المبني على الدراسة العلمية ثم الشورى التي أمر الله بها بقوله -تعالى-: (وَأَمْرُهُمْ شُو... <a href='http://www.tojanna.com/article.php?a=6238'>اقرأ المزيد</a>]]></description>
<pubDate>Wed, 16 May 2012 19:14:09 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[مسائل حول كفارة اليمين - صوت السلف]]></title>
<link>http://www.tojanna.com/article.php?a=6237</link>
<guid>http://www.tojanna.com/article.php?a=6237</guid>
<description><![CDATA[السؤال:
1- بالنسبة لكفارة اليمين هل إذا كان الحانث لا يزال في مرحلة الدراسة ومصروفه من أهله يكون غالبًا لشراء المحاضرات، فهل يلزمه أن يوفر منه بقدر الكفارة أم ينتقل لمرحلة الصيام؟
2- وهل يجوز دفع الكفارة نقدًا لأحد الأسر الفقيرة؟
3- وهل يشترط أن تكون الأسرة من 10 أشخاص أم يجوز مثلاً أن تكون 3 أفراد، وأن يستهلكوا القيمة بغداء واحد؟
4- وهل يجوز أن يدفع الشخص كفارتين لنفس الأسرة؟
5- وما هي معايير المساكين بالنسبة لهذا الزمان؟
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
1- فإذا كان يأخذ مصروفًا "هبة" لشراء ما يريد غير احتياجاته الدراسية وما يتعلق بها من مواصلات، وأوراق، وطعام أثناء الدراسة، ونحو ذلك... فيجب عليه الإطعام مِن هذه الهبة بعد تملكها؛ وإلا فعليه الصيام.
2- يجب دفع الكفارة طعامًا لعشرة مساكين، وليس نقدًا لمسكين واحد قدر عشر وجبات.
3- يجوز أن يكون العشرة من أسرة واحدة أو أكثر بشرط أن يكونوا عشرة.
4- يجوز أن يدفع لشخص واحد كفارتين عن شخصين.
5- المسكين هو الذي لا يجد كفايته.... <a href='http://www.tojanna.com/article.php?a=6237'>اقرأ المزيد</a>]]></description>
<pubDate>Wed, 16 May 2012 17:59:33 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[حكاية الطرائف والنوادر الخيالية للموعظة والتعليم - صوت السلف]]></title>
<link>http://www.tojanna.com/article.php?a=6236</link>
<guid>http://www.tojanna.com/article.php?a=6236</guid>
<description><![CDATA[السؤال:
قرأت مقالاً نشر في موقع "صوت السلف" جاء في مقدمته: "يُحكى أن فأرة رأت جَمَلاً فأعجبها، فأخذت بخطامه وساقته إلى بيتها، فتبعها، فلما وصلت به إلى باب دارها وقف الجملُ ينظر متعجبًا، وقال: "يا فأرة! إما أن تتخذي دارًا يليق بمحبوبك، وإما أن تتخذي محبوبًا يليق بدارك!". فأريد أن أسأل:
1- هل يجوز يا شيخنا استعمال مثل هذه القصص، وقصص "جحا" ونوادره أم يعتبر كل هذا من الكذب؟
2- البعض يجيز ذلك قياسًا على "مقامات الحريري" ونحوها... مما علم بها العلماء ولم ينكرها أحد منهم فيدل هذا على أنها مباحة. فهل هذا الاستدلال صحيح؟ وجزاك الله خيرًا.
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
1- فقد قال القائل: "يُحكى"، وهذا من نوع ضرب الأمثال، وقد صرَّح بأنه لا ينقل حقيقة وقعت بقوله: "يُحكى"، فلا أرى مانعًا من نحو هذا القصص، فهو يُنرل "كمثل كذا... ".
2- الاستدلال إنما يكون بالنصوص، لا بمجرد أنه لا يعلم إنكار العلماء.... <a href='http://www.tojanna.com/article.php?a=6236'>اقرأ المزيد</a>]]></description>
<pubDate>Wed, 16 May 2012 17:59:11 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[هل الرئيس القادم تجب طاعته في العسر واليسر، والمنشط والمكره؟ - صوت السلف]]></title>
<link>http://www.tojanna.com/article.php?a=6235</link>
<guid>http://www.tojanna.com/article.php?a=6235</guid>
<description><![CDATA[السؤال:
هل الرئيس القادم سواء كان الدكتور أبو الفتوح أو الدكتور محمد مرسي أو الدكتور محمد العوا، هل سنتعامل معه أنه ولي أمر شرعي يجب طاعته فيما نحب ونكره، وفي العسر واليسر، والمنشط والمكره؟
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فالرئيس القادم رئيس للجمهورية، وصفة ولي الأمر الشرعي أنه يقيم في الناس الدين، ويسوس الدنيا بالدين، وهذا لا يتحقق إلا إذا كان الدستور والقانون إسلاميًّا بلا مخالفة للنصوص والإجماع، ولكن رئيس الجمهورية الذي يتقي الله ما استطاع، ويفعل كل ما أمكن من إقامة الشرع تجب طاعته في طاعة الله، وإعانته على كل ما فيه مرضاة الله، ومصلحة الأمة.... <a href='http://www.tojanna.com/article.php?a=6235'>اقرأ المزيد</a>]]></description>
<pubDate>Tue, 15 May 2012 17:52:07 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[العمل في قوات حفظ السلام - صوت السلف]]></title>
<link>http://www.tojanna.com/article.php?a=6234</link>
<guid>http://www.tojanna.com/article.php?a=6234</guid>
<description><![CDATA[السؤال:
أنا أعمل في قوات حفظ السلام بمدينة العريش، والمبنية على اتفاقية "كامب ديفيد"، وأعمل هناك منذ سنتين ونصف، وعملي هو صيانة أجهزه التبريد والتكييف والثلاجات وغرف التبريد، ولنا مكان خاص هناك يجمع المصريين كلهم، وهناك نصلي -بفضل الله-، ولا توجد أي عوائق ويأتي إلينا طعام من بلدتنا -وجبات خاصة-، والمهم أني أكرمني الله -عز وجل- وأطلقت لحيتي فهي لم تكن لي عائقًا في العمل، والجنسيات التي هناك هي من أمريكا، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، وأسبانيا، وأستراليا... الخ من الإحدى عشرة دولة المتفق عليها في الاتفاقية، وسؤالي هو: هل يجوز العمل معهم؟
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فأنا أعلم أن اتفاقية "كامب ديفيد" ظالمة لمصر وللمسلمين، ولكن إلغاؤها في هذه الظروف ليس في مصلحة مصر، فإلى حين... يجوز لك العمل "في غير أمر قتالي"؛ لمصلحة البلاد.... <a href='http://www.tojanna.com/article.php?a=6234'>اقرأ المزيد</a>]]></description>
<pubDate>Tue, 15 May 2012 17:50:37 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[شراء سنوات خدمة لاستحقاق التقاعد المبكر - صوت السلف]]></title>
<link>http://www.tojanna.com/article.php?a=6233</link>
<guid>http://www.tojanna.com/article.php?a=6233</guid>
<description><![CDATA[السؤال:
أود السؤال عن حكم شراء سنوات الخدمة حيث إنني موظف في جهة حكومية، وقمت بشراء 5 سنوات خدمة حتى أتمكن من الحصول على التقاعد المبكر، وكما هو معلوم أن الحساب يكون بضرب الراتب الحالي في عدد الأشهر في 5 سنوات، ولظروف تثبيتي في الوزارة الشهر المقبل ما يؤدي لزيادة المبلغ الإجمالي لسنوات الخدمة. فما حكم ذلك؟ وما حكم شراء سنوات الخدمة من الأساس؟ وما حكم التقسيط والفائدة المحتسبة؟
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فحكم التأمينات الاجتماعية أنها هبة يُراد بها الإثابة، وليست دينًا على الموظف، وبالتالي فإذا اختار أن يشتري سنوات أو يقسط ما يطلبونه منه بزيادة "قد يسمونها فائدة"، فكل ذلك ليس مِن باب الدين والقرض؛ فهو جائز.... <a href='http://www.tojanna.com/article.php?a=6233'>اقرأ المزيد</a>]]></description>
<pubDate>Tue, 15 May 2012 17:48:56 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[اختيار الحاكم بين المأمول والمتاح (خطبة مقترحة) - سعيد محمود]]></title>
<link>http://www.tojanna.com/article.php?a=6232</link>
<guid>http://www.tojanna.com/article.php?a=6232</guid>
<description><![CDATA[كتبه/ سعيد محمود
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فالغرض من الخطبة:
بيان أن اختيارنا للحاكم في هذه الأيام هو مِن باب المتاح الممكن لا المأمول المرجو، وأننا نختار الأنسب للمرحلة لا الأفضل في نفسه.
أهمية الحاكم في الإسلام:
- لا بد للناس مِن رأس يجتمعون عليه: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (إِذَا خَرَجَ ثَلاثَةٌ فِي سَفَرٍ فَلْيُؤَمِّرُوا أَحَدَهُمْ) (رواه أحمد وأبو داود، وصححه الألباني).
- فإذا كان لزوم الأمير في الاجتماع القليل؛ فكيف بالكثير؟!
- لا يقام الخير ولا يمنع الشر إلا بقوة وإمارة: قال -تعالى-: (الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ) (الحج:41). قال شيخ الإسلام -رحمه الله-: "يقال: ستون سنة من إمام جائر أصلح من ليلة واحدة بلا سلطان".
- عظيم فهم الصحابة للقضية عند وفاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: فما دفنوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى نصبوا الخليفة والحاكم.
عظيم مسؤولية الحاكم في الإسلام:
- خطورة الإمارة: قال النبي -صل... <a href='http://www.tojanna.com/article.php?a=6232'>اقرأ المزيد</a>]]></description>
<pubDate>Tue, 15 May 2012 17:48:01 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[مسائل حول دفع الصائل - صوت السلف]]></title>
<link>http://www.tojanna.com/article.php?a=6230</link>
<guid>http://www.tojanna.com/article.php?a=6230</guid>
<description><![CDATA[السؤال:
معلوم أن دفع الصائل يكون بما يندفع به، فإن اندفع بالزجر فلا يجوز ضربه مثلاً، وإن اندفع بالضرب مثلاً فلا يجوز التعدي إلى القتل، وهكذا... ولكن:
1- هل هذا في حق الصائل المسلم أم في حق الجميع؟
2- هل يختلف الحكم بالنسبة لغير المسلم على حسب كونه ذميًا أو معاهدًا أو مستأمنًا أو حربيًّا؟
3- في حالة مثل حالة إخواننا في سورية هل نعتبر جيش بشار صائلاً أم ماذا؟
4- ولو فرضنا أن مجموعة من جيش بشار أرادت دخول منزل للمسلمين في سورية لسفك الدماء وهتك الأعراض، فما هو حد دفع الصائل هناك؟ وهل يبتدئ بالقتل أم يبتدئ بالزجر أولاً؟
ولو افترضنا أن أهل هذا البيت يستطيعون دفع الصائل بالقتل فهل يجوز لهم التنكيل بهؤلاء الجنود المجرمين الذي سفكوا من الدماء وهتكوا من الأعراض ما الله به عليم؟
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
1، 2- فهذا في حق كل صائل أصل حاله أنه معصوم: كالمسلم، والكافر المعاهد، والذمي، والمستأمن، أما مَن ليس معصومًا: كالمرتد مثلاً، أو الكافر الحربي؛ فلا يجب فيه ذلك.
3- جيش بشار مَن علم منهم حال العلويين والبعثيين؛ فهو كافر مرتد مثلهم، ومن لم يعلم حالهم فهم ... <a href='http://www.tojanna.com/article.php?a=6230'>اقرأ المزيد</a>]]></description>
<pubDate>Mon, 14 May 2012 17:53:09 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[استعمال النصوص والمعاني الشرعية في حوارات ساخرة تعريضًا بمواقف معينة - صوت السلف]]></title>
<link>http://www.tojanna.com/article.php?a=6229</link>
<guid>http://www.tojanna.com/article.php?a=6229</guid>
<description><![CDATA[السؤال:
هل تجوز مثل هذه الكلمات:
"س: لماذا يهاجم البلطجية المعتصمين؟
جـ- لوجه الله.
س- ولماذا بهذه الضراوة وهذا الإصرار؟
جـ- طلبًا لثواب الله.
س- ومن أين أتوا بهذه الغازات المسيلة للدموع؟
جـ- كلٌ من عند الله.
س- ولماذا الجيش والشرطة لم يتدخلا للقبض على البلطجية بغض النظر عن الاعتصام، أليس البلطجية يجب القبض عليهم على كل حال؟! أليس من واجب الشرطة والجيش منع البلطجة والتصدي للقنابل والرصاص، فلماذا لم يقوموا بذلك؟!
جـ- استسلامًا لقضاء الله؛ لأن مذهبهم أن الإنسان مسير لا مخير.
س- وأين والرموز الليبرالية؟
جـ- العلم عند الله.
س- والرموز الإسلامية؟
ج- في ذمة الله.
س- والحل؟
ج- إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن يضروك أو ينفعوك بشيء، فلن يكون إلا ما كتبه الله عليك".
هذا الكلام كتبه أحد الإخوة في صفحته على "الفيس بوك". فما حكم ذلك؟
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فهذا سوء أدب مع النصوص والأحاديث، ومع الرموز الإسلامية، ولكن ليس بمستهزئ بالقرآن أو الأحاديث، وإنما هو مستهزئ بالمعتدين والجيش والشرطة.... <a href='http://www.tojanna.com/article.php?a=6229'>اقرأ المزيد</a>]]></description>
<pubDate>Mon, 14 May 2012 17:48:52 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[حول حملات التشويه التي تتعرض لها الدعوة السلفية والموقف منها - صوت السلف]]></title>
<link>http://www.tojanna.com/article.php?a=6228</link>
<guid>http://www.tojanna.com/article.php?a=6228</guid>
<description><![CDATA[السؤال:
1- شيخنا الحبيب: لماذا السكوت على تجريح الشيخ صفوت حجازي في المشايخ بعد تأييد الدكتور أبو الفتوح؟
2- شيخنا الحبيب: من أين أتى الكلام الذي نقل من أن في الدعوة السلفية بالإسكندرية ما يسمى بالسمع والطاعة والبيعة، ومثل هذا الكلام الذي ذُكر على لسان الشيخ محمد عبد المقصود والشيخ سعيد رسلان؟ وبماذا نرد على هذا التلبيس والتشويه للدعوة السلفية؟
3- شيخنا الحبيب: يعاني أبناء الدعوة بعد اختيار الدكتور أبو الفتوح، والإعراض عن مرشح الإخوان المسلمين من استفزازات، وهجوم ضار وغير مبرر من بعض شباب الإخوان وقادتهم، بل وانضم إليهم بعض المشايخ السلفيين! ووالله إن القلب ليعتصر حزنًا وكمدًا على ما نلاقيه من إخواننا الذين كنا نظن في يوم من الأيام أننا وهم في خندق واحد، وما يفرحهم يفرحنا، وما يحزنهم يحزننا، فماذا عسانا أن نفعل بعد كل ما لاقيناه؟ وماذا نفعل بعد كل هذا الهجوم الضاري والاستفزاز اللا متناهي؟
4- ما هو موقفنا من هذه الحملات التي تهدف لتشويه رموز الدعوة السلفية المباركة وتشويهنا وصد الناس عنا؟
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
1- فالجواب هو الالتزام بقول الله ... <a href='http://www.tojanna.com/article.php?a=6228'>اقرأ المزيد</a>]]></description>
<pubDate>Sun, 13 May 2012 18:58:16 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[العمل في محل يسرق صاحبه التيار الكهربائي - صوت السلف]]></title>
<link>http://www.tojanna.com/article.php?a=6227</link>
<guid>http://www.tojanna.com/article.php?a=6227</guid>
<description><![CDATA[السؤال:
عملت محاسبًا في محل، ووجدت أن صاحب المحل يسرق الكهرباء، وقد نصحته أكثر من مرة وتكلمت معه، ولكنه يتأول أن الحكومة ظالمة ويجوز التهرب مما تفرضه على الناس؟ فأفتاني بعض الإخوة: أنه يلزمني ترك العمل حتى لا أقع في الإثم؟
وأفتاني البعض الآخر: بأنه يجوز لي -وقد يجب- بصفتي أمينًا على المال أن أُخرج بالتقدير ما يستهلكه هذا الشخص من كهرباء في مصلحة المسلمين، وذلك لأنني قادر على ذلك وقد تنعدم المفسدة، وأن هذا من باب تغيير المنكر فيلزمني فعله؟ بينما قال طرف ثالث: ليس عليَّ شيء ولو كنت أنا الذي أشعل الكهرباء بيدي. فأسأل فضيلتكم:
ما حكم كل قول من هذه الأقوال الثلاثة؟ وأيها أصوب؟ أم يصح أكثر من قول منها؟ وما هو موقفي من هذا العمل؟
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فأنا أرى لكَ الحل الثاني، وهو أن تُخرج مِن المال بقدر ما يستهلكه صدقة عن مجموع المسلمين؛ لبطلان تأويله بظلم الدولة وجواز التهرب من دفع فاتورة الكهرباء أو السرقة للكهرباء، فقطعًا هو مدين للمسلمين بهذا المال، فلو أمكنك تغيير المنكر لزمك ذلك، وإذا استمررت في العمل دون مفسدة وإخراج ما على الرجل فافعل ذلك.... <a href='http://www.tojanna.com/article.php?a=6227'>اقرأ المزيد</a>]]></description>
<pubDate>Sun, 13 May 2012 18:56:21 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[المداومة على الحلق التام للرأس - صوت السلف]]></title>
<link>http://www.tojanna.com/article.php?a=6226</link>
<guid>http://www.tojanna.com/article.php?a=6226</guid>
<description><![CDATA[السؤال:
حكم الحلق التام لشعر الرأس بالماكينة الكهربائية بصورة دائمة؟
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فَعَنِ ابْنِ عُمَرَ -رضي الله عنهما- أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- رَأَى صَبِيًّا قَدْ حُلِقَ بَعْضُ شَعْرِهِ وَتُرِكَ بَعْضُهُ، فَنَهَاهُمْ عَنْ ذَلِكَ، وَقَالَ: (احْلِقُوهُ كُلَّهُ، أَوِ اتْرُكُوهُ كُلَّهُ) (رواه أبو داود والنسائي، وصححه الألباني).
أما إذا كان شعارًا لطائفة بعينها؛ فهذا شعار الخوارج الذين قال فيهم النبي -صلى الله عليه وسلم-: (سِيمَاهُمٌ التَّحْلِيقُ) (متفق عليه)، ومَن يتشبه بهم؛ فهو مذموم على ذلك، لكن هذا جائز طالما لم يجعله شعارًا، ولم يتعبد به إلا في الحج والعمرة.... <a href='http://www.tojanna.com/article.php?a=6226'>اقرأ المزيد</a>]]></description>
<pubDate>Sun, 13 May 2012 18:50:52 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[بين المرغوب والممكن - محمد مصطفى]]></title>
<link>http://www.tojanna.com/article.php?a=6225</link>
<guid>http://www.tojanna.com/article.php?a=6225</guid>
<description><![CDATA[كتبه/ محمد مصطفى*
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
يُحكى أن فأرة رأت جَمَلاً فأعجبها، فأخذت بخطامه وساقته إلى بيتها، فتبعها، فلما وصلت به إلى باب دارها وقف الجملُ ينظر متعجبًا، وقال: "يا فأرة! إما أن تتخذي دارًا يليق بمحبوبك، وإما أن تتخذي محبوبًا يليق بدارك!".
كثيرًا ما نعاني -مثل تلك الفأرة!- مِن أزمة الخلط بين المرغوب والممكن، أو بين ما نريد أن نفعل وما نستطيع أن نفعل.
وتتوغل هذه الأزمة في كثير من أعمالنا الدعوية، فتجد التوجه نحو المرغوب بصورته الكاملة دون إعداد أو قياس للطاقات والاحتياجات، ويستمر التوغل في توسُّعات أفقية دون التفات إلى قدراتنا الحقيقية وإمكانياتنا على أرض الواقع.
وللأسف... لا يمر طويلُ وقتٍ حتى نجد أنفسنا أمام هذه المعضلة: أن العمل يفوق قدراتنا، وأننا لم نتأهل بعدُ له! وقد ننخدع بوصولنا إلى "هدف" وليس "الهدف"؛ فالهدف الذي قد نصل إليه هدف آخر غير الذي كنا نقصدُه، وتدور الرَّحى كما هي! وكم من هِمَّة سامية حطها جَدٌّ هزيل:
هـمـةٌ تـنـطـحُ الـنـجـوم وجـَـدٌّ&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp... <a href='http://www.tojanna.com/article.php?a=6225'>اقرأ المزيد</a>]]></description>
<pubDate>Sun, 13 May 2012 18:42:02 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[حول مقال: تساؤلات حول قرار الدعوة السلفية بدعم الدكتور "أبو الفتوح" - صوت السلف]]></title>
<link>http://www.tojanna.com/article.php?a=6224</link>
<guid>http://www.tojanna.com/article.php?a=6224</guid>
<description><![CDATA[السؤال:
فأنا -والله الذي لا إله غيره- لا أقصد بهذا السؤال التجريح أو مضايقة فضيلتك أو أي أحد من مشايخ الدعوة الأفاضل، لكني أشير إلى مقالة: تساؤلات حول قرار "الدعوة السلفية" بدعم الدكتور "عبد المنعم أبو الفتوح". حيث جاء فيها: "حاولت الدعوة السلفية توحيد الإسلاميين خلف مرشح واحد قوي له قبول في الشارع عبر مبادرتها، وكاد الأمر أن يتم بالتوحد خلف المهندس "خيرت الشاطر"، ولكن الله لم يُقدِّر تمام هذا الأمر". وهذا في الفقرة الرابعة.
ثم بعد ذلك: "ومِن الأمور المهمة التي دفعت الكثيرين من أعضاء الدعوة والحزب لاختيار "أبو الفتوح": الخوف الكبير لدي قطاعات عريضة من الشعب -ومنهم: "السلفيون"- مِن استئثار جماعة واحدة بكل مفاصل الحكم بالبلاد مما يفتح الباب أمام إنتاج نظام مستبد مِن جديد، حتى ولو لم يوجد الآن، لكن بريق الانفراد بالسلطة عند تبوؤ مقاعدها لم يصبر أمامه أكثر الملوك والرؤساء في العالم عبر التاريخ، فمنع ذلك من البداية بنوع من اقتسام السلطة وتكامل الكفاءات المتنوعة أولى من انفراد جماعة واحدة لها نظامها القوي الذي يجعل الخروج عليها أو منها مِن أعظم السيئات، ووجود رأس للطائر وجناحين أولى مِن أن... <a href='http://www.tojanna.com/article.php?a=6224'>اقرأ المزيد</a>]]></description>
<pubDate>Sat, 12 May 2012 18:49:08 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[هل القول بعدم وجوب صلاة الجماعة من الخلاف السائغ؟ - صوت السلف]]></title>
<link>http://www.tojanna.com/article.php?a=6223</link>
<guid>http://www.tojanna.com/article.php?a=6223</guid>
<description><![CDATA[السؤال:
هل الخلاف في وجوب صلاة الجماعة خلاف سائغ بحيث لا أنكر على المخالف رغم وضوح الأدلة؟
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فالظاهر أنه يسوغ في ذلك الخلاف؛ لأن الأدلة رغم وضوحها لا تصل إلى أن تكون قطعية، والأحاديث التي بعضها نص في موطن النزاع هناك نزاع في صحتها.
وأكثر الأدلة تدل دلالة ظاهرة على وجوب الجماعة.... <a href='http://www.tojanna.com/article.php?a=6223'>اقرأ المزيد</a>]]></description>
<pubDate>Sat, 12 May 2012 18:46:25 +0300</pubDate>
</item>
</channel>
</rss>

