<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<rss version="2.0"
					xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
					xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
				  >
<channel>
<title><![CDATA[صوت السلف - جديد الموقع]]></title>
<link>http://www.salafvoice.com</link>
<description><![CDATA[جديد موقع صوت السلف، معا على طريق الجنة]]></description>
<language>ar-eg</language>
<pubDate>Wed, 08 Feb 2012 01:39:01 +0200</pubDate>
<ttl>60</ttl>
<item>
<title><![CDATA[هل سماع المعازف من مسائل الخلاف السائغ؟ - صوت السلف]]></title>
<link>http://www.tojanna.com/article.php?a=6022</link>
<guid>http://www.tojanna.com/article.php?a=6022</guid>
<description><![CDATA[السؤال:
هل الاستماع إلى المعازف من المسائل التي يسوغ فيها الاختلاف؟! حيث سمعت بعضهم يقول: "إنها مسألة خلافية، ومن شاء أن يستمع إليها؛ فليستمع!".
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فالقول بحل المعازف قول باطل مصادم للنص الصحيح الصريح في قوله -صلى الله عليه وسلم-: (لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحِرَ وَالْحَرِيرَ وَالْخَمْرَ وَالْمَعَازِفَ، وَلَيَنْزِلَنَّ أَقْوَامٌ إِلَى جَنْبِ عَلَمٍ يَرُوحُ عَلَيْهِمْ بِسَارِحَةٍ لَهُمْ يَأْتِيهِمْ يَعْنِي الْفَقِيرَ لِحَاجَةٍ فَيَقُولُونَ: ارْجِعْ إِلَيْنَا غَدًا، فَيُبَيِّتُهُمْ اللَّهُ وَيَضَعُ الْعَلَمَ، وَيَمْسَخُ آخَرِينَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ) (رواه البخاري معلقـًا مجزومًا به، وصححه النووي، وابن حجر، والألباني).
ولقوله -صلى الله عليه وسلم-: (إِنَّمَا نَهَيْتُ عَنْ صَوْتَيْنِ أَحْمَقَيْنِ فَاجِرَيْنِ: صَوْتٍ عِنْدَ نَغَمَةِ مِزْمَارِ شَيْطَانٍ وَلَعِبٍ، وَصَوْتٍ عِنْدَ مُصِيبَةٍ خَمْشُ وُجُوهٍ وَشَقُّ جُيُوبٍ وَرَنَّةُ شَيْطَانٍ) (رواه الترمذي والحاكم واللفظ له، وصححه... <a href='http://www.tojanna.com/article.php?a=6022'>اقرأ المزيد</a>]]></description>
<pubDate>Tue, 07 Feb 2012 16:55:13 +0200</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[حول الضوابط الحاكمة للحريات - صوت السلف]]></title>
<link>http://www.tojanna.com/article.php?a=6021</link>
<guid>http://www.tojanna.com/article.php?a=6021</guid>
<description><![CDATA[السؤال:
ما قول فضيلتكم في ضوابط الحريات الآتية:
-&nbsp;أن تكون على أساس مقاصد الشريعة.
- وفق ضوابط حاكمة لما تقتضيه ضوابط المرحلة؛ حفاظًا على التوافق المجتمعي، ومراعاة للصالح العام.
- أن تتناسب مع التطور الحضاري والاجتماعي.
وهل هذه الضوابط تعتبر من جملة المصالح والمفاسد، والقدرة والعجز؟
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
- ففي الضابط الأول لا بد أن تكون على أساس أحكام الشريعة، وليس فقط مقاصدها، فالتوسع فيما يسمونه: "بالفكر المقاصدي" يهدف إلى إقصاء أحكام الشرع، والاكتفاء بما يعتبرونه مقاصد الشريعة.
- وأما الضابط الثاني والثالث؛ فألفاظ مطاطة مجملة لا تصلح كضوابط، والعبرة بالمصلحة والمفسدة المعتبرة شرعًا، وهي ضمن قضية القدرة والعجز.... <a href='http://www.tojanna.com/article.php?a=6021'>اقرأ المزيد</a>]]></description>
<pubDate>Tue, 07 Feb 2012 16:42:13 +0200</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[حول بنك فيصل الإسلامي - صوت السلف]]></title>
<link>http://www.tojanna.com/article.php?a=6020</link>
<guid>http://www.tojanna.com/article.php?a=6020</guid>
<description><![CDATA[السؤال:
يوجد في الفترة الحالية اختلاف في حكم أرباح بنك فيصل، وهناك من أهل العلم من يفتي بالحرمة، فهل فعلاً لا يوجد بنك إسلامي في مصر؟ وما حجة من أحل، وحجة من حرم؟ أين نستثمر أموالنا؟
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فأصل التعاقد في "بنك فيصل" على الالتزام بأحكام الشريعة الإسلامية، وليس في البنك نظام الإقراض بفائدة، ولا تحديد نسبة للربح ثابتة بالنسبة لرأس المال.
إلا أن هناك بعض المخالفات تقع مِن بعض الموظفين في إمضاء المرابحة على الوجه المشروع، مثل: عدم الالتزام باستلام سلعة المرابحة قبل بيعها، وهذا شرط ضروري حتى لا تصبح المرابحة تحايلاً على الربا؛ ولأن النبي -صلى الله عليه وسلم-: "نَهَى عَنْ رِبْحِ مَا لَمْ يُضْمَنْ" (رواه أحمد والنسائي، وقال الألباني: حسن صحيح)، و"نَهَى أَنْ تُبَاعَ السِّلَعُ حَيْثُ تُبْتَاعُ، حَتَّى يَحُوزَهَا التُّجَّارُ إِلَى رِحَالِهِمْ" (رواه أحمد وأبو داود، وحسنه الألباني).
مع أني أعلم أن إدارة البنك تشترط عليهم الاستلام والقبض، لكن قد تقع مخالفات.
ومخالفة أخرى هي: غرامة التأخير عن سداد أقساط المرابحة؛ بزعم رفع الضرر وإزالته، وهو... <a href='http://www.tojanna.com/article.php?a=6020'>اقرأ المزيد</a>]]></description>
<pubDate>Mon, 06 Feb 2012 17:06:08 +0200</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[هل الحب حرام؟ - صوت السلف]]></title>
<link>http://www.tojanna.com/article.php?a=6019</link>
<guid>http://www.tojanna.com/article.php?a=6019</guid>
<description><![CDATA[السؤال:
السؤال يا شيخنا: هل الحب حرام؟ فقد قرأت كثيرًا في هذا الموضوع، وكل من كتب يقول: إن الإسلام حدد الحب بالزواج، لكن سني لا يسمح طبعًا، فتظل هذه العاطفة داخلي. فما الحكم؟
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فتوجيه هذه العاطفة إنما يكون لحب الله ورسوله -صلى الله عليه وسلم- والمؤمنين، وأما توجيهها بكثرة الفكر في امرأة بعينها وتكرار النظر، ثم الكلام، ثم الموعد، ثم اللقاء هو سقي لبذرة خبيثة هي مرض العشق العضال الذي يشق -وربما يستحيل أحيانًا- الشفاء منه.
وإنما توجه هذه العاطفة للزوجة بعد العقد، وعلاج غير ذلك إنما يكون بصرف الفكر وحراسة الخواطر -خصوصًا وقت الخلوة، ووقت النوم، وفي الخلاء، ونحوها-، وغض البصر، والامتناع من اللقاء مع الأجنبيات؛ خصوصًا مع الخلوة بهن.
وأنصحك بكتاب "الداء والدواء" لابن القيم -رحمه الله-.... <a href='http://www.tojanna.com/article.php?a=6019'>اقرأ المزيد</a>]]></description>
<pubDate>Mon, 06 Feb 2012 17:04:43 +0200</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[السياسة الشرعية.. والسياسة على الطريقة الغربية - علاء بكر]]></title>
<link>http://www.tojanna.com/article.php?a=6018</link>
<guid>http://www.tojanna.com/article.php?a=6018</guid>
<description><![CDATA[كتبه/ علاء بكر
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فالسياسة عند الغرب سياسة علمانية، تفصل بين الدين وشئون الدولة، فلا تلتزم بدين، فالسياسيون في إدارة شئون أممهم لهم حرية التصرف وفق ما يرون فيه المصلحة والمنفعة، ومع تعدد الآراء والمصالح بعيدًا عن هداية السماء، تختلف الوسائل والغايات، وتتضارب المصالح والأهداف، وتتناقض المبادئ والنظم.
والسياسة عند الغرب تقوم على الميكيافلية؛ إذ الغاية تبرر الوسيلة، والغاية قد تكون نبيلة أو غير نبيلة، والوسيلة قد تكون قويمة أو غير قويمة، والسياسيون يضعون لأنفسهم من الغايات ما يحقق في ظنهم مصالحهم، ويختارون لها من الوسائل ما يرونه يحقق هذه المصالح، ولا غرابة أن يكون هذا في أقصى اليمين، ومنافسه في أقصى اليسار، وكلاهما يرى أن الحق لم يتعداه، ويسعى بقوته لإعزاز ما يتبناه.
وقد يتخذ في ذلك من الأساليب ما تمجه النفوس السوية، وترفضه الأخلاق السنية، ولكنه لا يبالي، وقد عرض نفسه لمغامرة إن كتب لها النجاح؛ ساد، وإن انكشفت ألاعيبه؛ خاب.
فالسياسية هناك هي لمن له المقدرة على خداع الجماهير، ودغدغة المشاعر، وإقناع الناس بالوعود، مع نفاق وانتهازية، وكذب... <a href='http://www.tojanna.com/article.php?a=6018'>اقرأ المزيد</a>]]></description>
<pubDate>Mon, 06 Feb 2012 17:01:55 +0200</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[مشاهدة القنوات المتضمنة لمخالفات شرعية لمعرفة الأخبار والأحداث - صوت السلف]]></title>
<link>http://www.tojanna.com/article.php?a=6017</link>
<guid>http://www.tojanna.com/article.php?a=6017</guid>
<description><![CDATA[السؤال:
بعد عدم وجود قنوات غير شرعية في المنزل بدأت تدخل تدريجيًا مع الحرص قنوات محدودة، مثل: السي بي سي، والجزيرة، وما فيها من مخالفات شرعية، ونساء متبرجات وإعلانات يوجد بها سفور وتبرج، وذلك بسبب زوجي؛ ليتابع الأخبار مع أني كنت أرفض بشدة، وعندما فعلت معه مشكلة غضب مني، وقال: امسحي ما شئتِ من القنوات وأنا أشاهدها في العمل، وحزنت كثيرًا لأنه قدوتنا، وإذا وقع؛ وقع المنزل بأكمله، وأنه يجلس ليشاهد الأخبار، وما يجري من حوارات على السي بي سي، ويوجد إعلانات في النصف ينظر عليها ويتفرج، وكأنه شيء عادي، وبعد ما كان مرفوض في المنزل حتى طيور الجنة؛ لأن بها موسيقى، الآن أصبحت عندنا، وقناة السي بي سي كمان.
وهذا شيء يؤلمني كثيرًا، ويعكر صفو حياتي، وأطفالي اعتادوا على سماع الموسيقى من القنوات بعد ما كانوا لا يطيقونها. فماذا أفعل مع زوجي؟ فأريد رسالة مِن حضرتك يا شيخنا لأني مخنوقة جدًا.
فماذا تقول حضرتك له ولكل من يقع في مثل ذلك من الملتزمين؛ بحجة متابعة الأخبار والأحداث؟ وجزاكم الله خيرًا.
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فاشترطي عليه إغلاق الموسيقى والتحويل لمحطة أخرى ... <a href='http://www.tojanna.com/article.php?a=6017'>اقرأ المزيد</a>]]></description>
<pubDate>Sun, 05 Feb 2012 17:12:48 +0200</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[تغيير أرقام وقيمة عقود عمل - صوت السلف]]></title>
<link>http://www.tojanna.com/article.php?a=6016</link>
<guid>http://www.tojanna.com/article.php?a=6016</guid>
<description><![CDATA[السؤال:
نحن فرع لشركة مصرية في السعودية، ونواجه تعسفًا في عدم الموافقة لنا على استخراج تأشيرات مع أننا عندنا مشاريع وعمل، ومنذ فتح الفرع من 3 سنوات لم نأخذ إلا خمس تأشيرات، والآن يوجد شخص سيسهل لنا الأمر، ولكن يريد عقود عمل تثبت أننا لدينا حجم عمل كبير، ونحن نملك عقودًا، ولكن ليست بالمبالغ التي يريد. فهل يمكن تغيير أرقام هذه العقود وتقديمها، ونحن لن نضر أحدًا أو نأخذ حق أحد؟
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فإذا كانوا متعسفين معكم فيما هو حقكم فاكتبوا العقود على ما يحتاج إليه الأمر، واعقدوا العقد على ذلك، ثم إذا تنازل الناس عن شيء مما تم الاتفاق عليه بتراضيهم؛ فليس لأحد أن يمنعهم.... <a href='http://www.tojanna.com/article.php?a=6016'>اقرأ المزيد</a>]]></description>
<pubDate>Sun, 05 Feb 2012 17:09:01 +0200</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[هل مصافحة الأجنبية من مسائل الخلاف السائغ؟ - صوت السلف]]></title>
<link>http://www.tojanna.com/article.php?a=6015</link>
<guid>http://www.tojanna.com/article.php?a=6015</guid>
<description><![CDATA[السؤال:
هل مسألة مصافحة الرجل لامرأة أجنبية من مسائل الخلاف السائغ؟ وإن لم تكن كذلك، فما هي أدلة التحريم القطعية؟ وما هو الرد على شبهات الكثير في هذه المسألة، ومِن ضمنهم: الشيخ القرضاوي؟
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فليست المسألة من مسائل الخلاف السائغ بالتأكيد؛ لوجود النص الواضح الصريح: (وَالْيَدُ زِنَاهَا الْبَطْشُ) (رواه مسلم)، أي: اللمس. وقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (لأَنْ يُطْعَنَ فِي رَأْسِ أَحَدِكُمْ بِمِخْيَطٍ مِنْ حَدِيدٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمَسَّ امْرَأَةً لاَ تَحِلُّ لَهُ) (رواه الطبراني والبيهقي، وصححه الألباني).
وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ -رضي الله عنه-: "أَنَّ رَجُلاً أَصَابَ مِنِ امْرَأَةٍ قُبْلَةً، فَأَتَى النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، قَالَ فَنَزَلَتْ: (وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ) (هود:114)" (متفق عليه). والقبلة ليست إلا مسًّا، ومَن قال بجوازها للأجنبية يستتاب؛ لمخالفته النصوص والإجماع، بل المعلوم من ال... <a href='http://www.tojanna.com/article.php?a=6015'>اقرأ المزيد</a>]]></description>
<pubDate>Sat, 04 Feb 2012 17:22:28 +0200</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[شراء السفرة - صوت السلف]]></title>
<link>http://www.tojanna.com/article.php?a=6014</link>
<guid>http://www.tojanna.com/article.php?a=6014</guid>
<description><![CDATA[السؤال:
أنا على وشك الدخول على زوجتي -إن شاء الله- في بيتنا، وأنا الآن أجهز من أثاث وغيره، ولكن يوجد اختلاف بين وجهة نظري وزوجتي على شراء السفرة، فهي لا تفضل ذلك على أنها ترى من السنة الأكل على الأرض، وأنا أرى تفضيل اقتنائها إذا أتى إلينا ضيف أو فرد لا يستطيع أن يجلس على الأرض فيأكل على السفرة. فارتضينا أن تكون حكمًا بيننا، وذلك مصداقًا لقوله -تعالى-: (فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ... ) (النساء:59). فنرجو من فضيلتكم ترجيح الأفضل. وجزاكم الله خيرًا.
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فأرجح لكم حلاً وسطًا هو ما اخترته لنفسي عند زواجي، مجرد منضدة ومجموعة كراسي، وليس حجرة كاملة؛ لما ذكرتَ من الحاجة عند وجود ضيف أو نحوه.... <a href='http://www.tojanna.com/article.php?a=6014'>اقرأ المزيد</a>]]></description>
<pubDate>Sat, 04 Feb 2012 17:21:22 +0200</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[دعوة لحضور "الندوة الكبرى" حول الأحداث الجارية - الدعوة السلفية]]></title>
<link>http://www.tojanna.com/article.php?a=6013</link>
<guid>http://www.tojanna.com/article.php?a=6013</guid>
<description><![CDATA[الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فتدعوكم "الدعوة السلفية" لحضور الندوة الكبرى حول الأحداث الجارية، والتي يحاضر فيها:
فضيلة الشيخ/ ياسر برهامي.
فضيلة الشيخ/ سعيد عبد العظيم.
فضيلة الشيخ/ أحمد فريد.
فضيلة الشيخ/ محمود عبد الحميد.
فضيلة الشيخ/ عبد المنعم الشحات.
وذلك غدًا الأحد عقب صلاة العشاء بمسجد "الفتح الإسلامي".... <a href='http://www.tojanna.com/article.php?a=6013'>اقرأ المزيد</a>]]></description>
<pubDate>Sat, 04 Feb 2012 16:32:01 +0200</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[فوق الاحتمال.. وفوق التخيل - ياسر برهامي]]></title>
<link>http://www.tojanna.com/article.php?a=6012</link>
<guid>http://www.tojanna.com/article.php?a=6012</guid>
<description><![CDATA[كتبه/ ياسر برهامي
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فأمر فوق الاحتمال، بل فوق التخيل أن تبلغ الاستهانة بالأرواح والدماء إلى هذا الحد الذي شهدناه في "أحداث مدينة بورسعيد"، وأن تصل سلوكيات التدمير إلى هذا القدْر، وأن يبيع بعض السفهاء دينهم ووطنهم ومواطنيهم بأبخس الأثمان!
إن أمتنا مستهدفة -بلا شك- مِن وراء هذا السيل المتتابع من الأحداث المدمرة؛ التي هي كحبات عقد انفرط فتتابع في السقوط: "أحداث محمد محمود - أحداث مجلس الوزراء - أحداث السطو المسلح على البنوك وغيرها - أحداث مباراة كرة القدم السابقة - ثم الأحداث الأخيرة... ".[#caption:210#]
وكلها تهدف -عند كل مَن تأمل- لإسقاط كيان الدولة المصرية، وتحويل البلاد إلى الفوضى، فكل محاولة مِن هذه المحاولات تسعى إلى التهييج على إسقاط مؤسسة مِن مؤسسات الدولة وهدمها؛ دون النظر إلى البديل، بل "في الحقيقة" مع نظر ثاقب ممن يدمرها إلى بديل واحد وهو "الخراب والدمار"؛ لأن مفتاح انهيار البلاد وتقسيمها -وهي مخططات معروفة- أصبحت منشورة في كل مكان، تتركز على الفوضى وتوابعها.
فاعتبروا يا أولي الأبصار.
انتبهوا أيها الشباب لما يراد بالأمة.
ا... <a href='http://www.tojanna.com/article.php?a=6012'>اقرأ المزيد</a>]]></description>
<pubDate>Sat, 04 Feb 2012 16:30:31 +0200</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[قاعدة: "إذا تعارض العقل والنقل قُدِّم العقل وأُوِّل النقل!" - صوت السلف]]></title>
<link>http://www.tojanna.com/article.php?a=6011</link>
<guid>http://www.tojanna.com/article.php?a=6011</guid>
<description><![CDATA[السؤال:
ما قول فضيلتكم في هذه القاعدة الواردة في وثيقة الحريات الأزهرية: "إذا تعارض العقل والنقل قُدِّم العقل وأُوِّل النقل تغليبًا للمصلحة المعتبرة وإعمالاً لمقاصد الشريعة!"؟!
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فأولاً: لا يصح تعارض عقل صريح مع نقل صحيح.
ثانيًا: إذا وُجد تعارض ظاهر بينهما وجب الجمع بينهما.
ثالثًا: إذا ثبت أنه تعارض لا يمكن درؤه؛ وجب البحث في كليهما فلربما كان العقل المزعوم تَعارضه مع النقل ليس صريحًا "بل احتمالاً أو توهمًا، فوجب تقديم النقل الصحيح"، أو كان النقل غير صحيح؛ فلا يصح قبوله.
و-بحمد الله- لا نعلم مسألة واحدة ثبت فيها تعارض عقل صريح مع نقل صحيح، وإنما يأتي الشرع "بمحارات العقول لا محالات العقول".... <a href='http://www.tojanna.com/article.php?a=6011'>اقرأ المزيد</a>]]></description>
<pubDate>Thu, 02 Feb 2012 16:14:37 +0200</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[حول وثيقة الأزهر الثانية - صوت السلف]]></title>
<link>http://www.tojanna.com/article.php?a=6010</link>
<guid>http://www.tojanna.com/article.php?a=6010</guid>
<description><![CDATA[السؤال:
- ما قول فضيلتكم في وثيقة الأزهر للحريات يناير 2012م مع حضور بعض العناصر السلفية، خاصة وأننا لم نرَ بيانًا من الدعوة أو الحزب بشأن الوثيقة؟
- وهل&nbsp;هذا موافقة لما جاء بالوثيقة؟ وجزاكم الله خيرًا.
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
- فالدعوة&nbsp;سبق أن علقت على وثيقة الأزهر الأولى، والثانية كأنها نسخة منها فعليها نفس التعليقات والتحفظات فراجعها، وقد أخبرني بعض من حضر أن الذي تُلي على الناس في الكلمات غير المكتوب المنشور المتضمن لمنكرات أشد.
- وليس مجرد الحضور موافقة.... <a href='http://www.tojanna.com/article.php?a=6010'>اقرأ المزيد</a>]]></description>
<pubDate>Thu, 02 Feb 2012 16:10:54 +0200</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[تزويج من لم يتزوج من الأبناء من التركة قبل تقسيمها - صوت السلف]]></title>
<link>http://www.tojanna.com/article.php?a=6009</link>
<guid>http://www.tojanna.com/article.php?a=6009</guid>
<description><![CDATA[السؤال:
نحن إخوة، والدي مُتوفى ونحن 4 رجال و2 نساء، واحد متزوج وواحدة متزوجة، والباقي من غير زواج، ونريد تقسيم التركة فقال لنا بعض الناس: يتم خصم قيمة الزواج لكل واحد غير متزوج من ثمن الأرض، والباقي يتم توزيعه علينا. فما الحكم؟ وكيف يتم توزيعها؟
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فأرى أن هذا أرفق بوالدكم من جهة العدل بين أبنائه وأبر به، وأوصل للرحم -طالما تراضيتم على ذلك-.
وتوزع التركة بعد ذلك على 10 أسهم؛ للذكر سهمان، والأنثى سهم.... <a href='http://www.tojanna.com/article.php?a=6009'>اقرأ المزيد</a>]]></description>
<pubDate>Thu, 02 Feb 2012 16:04:17 +0200</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[بيان من الدعوة السلفية بشأن "أحداث بورسعيد" - الدعوة السلفية]]></title>
<link>http://www.tojanna.com/article.php?a=6008</link>
<guid>http://www.tojanna.com/article.php?a=6008</guid>
<description><![CDATA[الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فتعرب "الدعوة السلفية" عن خالص تعازيها لأسر ضحايا "مباراة بورسعيد"، وتسأل الله لهم العفو والغفران، كما تعرب عن خالص تمنياتها بالشفاء لجميع المصابين، وتناشد كل المصريين الذين عاشوا سنوات طوال تحت نيران البطش والأذى، أن يشكروا نعمة الله عليهم بالأمن.
- إن الله -عز وجل- قد عظـَّم أمر الدماء فقال -تعالى-: (مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا) (المائدة:32).
وإذا كان القتل بسبب الصراع على الملك أو الجاه أو المال مستقبحًا في كل الفِطر والنفوس؛ فكيف بالقتل في الصراع على الكرة؟!
وكيف بالقتل بعد ما انتهت المباراة فضلاً عن أن يكون القتل من طرف جمهور الفائز؟!
- إن الذي يشاهد بشاعة القتل لا يمكنه أن يفصل هذه الجريمة عن أخواتها التي اندلعت في مصر بعد انتهاء انتخابات "مجلس الشعب".
- إن أعداء الشعب يحاولون مِن خلالها منع بناء الدولة المصرية الحديثة، وهم الآن يلقون ب... <a href='http://www.tojanna.com/article.php?a=6008'>اقرأ المزيد</a>]]></description>
<pubDate>Thu, 02 Feb 2012 11:39:56 +0200</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[تعليم الروافض وإسداء النصيحة لهم في أمور الدنيا - صوت السلف]]></title>
<link>http://www.tojanna.com/article.php?a=6007</link>
<guid>http://www.tojanna.com/article.php?a=6007</guid>
<description><![CDATA[السؤال:
أنا -ولله الحمد والمنة- من المنتسبين للمنهج السلفي، ومن أبناء الدعوة بالإسكندرية، وأعمل حاليًا مدرسًا لأحد التخصصات الطبية بإحدى جامعات الدول العربية التي يوجد بين سكانها نسبة عالية من أبناء الروافض. وكأي أستاذ بالكلية يأتي إلي بعض الطلاب من أبناء الروافض يطلبون مني النصيحة في دراستهم ومستقبلهم أثناء وبعد الجامعة. 
وتساورني أحيانًا حيرة من هذا الفعل؛ لأن الروافض -وكما ظهر جليًا- يسعون للسيطرة على القطاع الطبي في بعض الدول العربية بغرض إذلال وإضرار أهل السنة؛ ولذا فإني ألتمس من فضيلتكم إسداء النصح لي فيما ينبغي أن أفعله حيال هذا الأمر. وجزاكم الله خيرًا.
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فتعليم أبناء الروافض الطب وغيره من علوم الدنيا مع دعوتهم ونصحهم؛ جائز غير محرم.... <a href='http://www.tojanna.com/article.php?a=6007'>اقرأ المزيد</a>]]></description>
<pubDate>Wed, 01 Feb 2012 17:00:33 +0200</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[الصلاة في مساجد تركيا - صوت السلف]]></title>
<link>http://www.tojanna.com/article.php?a=6006</link>
<guid>http://www.tojanna.com/article.php?a=6006</guid>
<description><![CDATA[السؤال:
الأئمة الذين يصلون في مساجد تركيا كلهم تابعون لوزارة الأوقاف، وهم دائمًا يمدحون حكومة تركيا ويؤيدونها سواء كان في الانتخابات العامة أو المحلية، ويدعون للدولة العلمانية، ويكتمون دين الله -تعالى- ويتحدثون في خطبهم عن النظافة أو وجوب دفع الضرائب للدولة وغيرها، وأيضًا هم يمضون على الأوراق التي تحتوي احترام الدستور الوضعي ومبادئ أتاتورك وغيرها من الأشياء الكفرية من غير إكراه، وأيضًا في بداية الوظيفة يحلفون بغير الله، ولا يتحدثون عن التوحيد وعن الطواغيت أبدًا. فهل تجوز الصلاة خلفهم؟ وإذا كان الجواب: نعم فكيف نرد على من يقول بعدم الجواز؟
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فهناك جهل شديد بسبب غربة الدين في تركيا منذ نحو المائة سنة، فلا يصح تكفيرهم؛ لوجود الجهل، ثم التأويل لوجود حكومة لها بعض التوجه نحو بعض العودة إلى بعض مظاهر التدين.... <a href='http://www.tojanna.com/article.php?a=6006'>اقرأ المزيد</a>]]></description>
<pubDate>Wed, 01 Feb 2012 16:59:53 +0200</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[النظام الاجتماعي في الإسلام - أحمد شكري]]></title>
<link>http://www.tojanna.com/article.php?a=6005</link>
<guid>http://www.tojanna.com/article.php?a=6005</guid>
<description><![CDATA[كتبه/ أحمد شكري
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فلقد قرر علماء الاجتماع ومنهم "ابن خلدون" في مقدمته: "أن الإنسان مدني الطبع"؛ لذلك فهو دائمًا يعيش في المجتمعات، ويسعى لإنشائها.
وفي سعي الإنسانية لبناء المجتمعات تقرر لديه أنه لا بد لهذا المجتمع مِن نظام عام، ينضوي تحته أفراد هذا المجتمع؛ يحدد حرياتهم، وينظم العلاقة بينهم، ويجازي المعتدي منهم، ويثيب المحسن، وتكون له مجموعة مِن الأطر والأعراف، تُحمد أو تذم عند أفراده، ولا شك أن هذه الأمور تُبنى على أساس يكون بمثابة القاعدة لها.
ولو نظرنا عبر العصور -على اختلاف الأمم- لوجدنا أن كل أمة اتخذت أساسًا لها -وهو ما يسمى الآن أيدلوجية-، وبنت عليه قوانينها، والنظام الذي تسير بموجبه.
فعلى سبيل المثال: مجتمع الفرس قبل الإسلام جعلوا القوة والقومية الفارسية هي أساس نظام المجتمع، أما العرب فكانت القبيلة، وجعل الرومان المال والنفوذ، ونرى الآن مجتمعات جعلوا الحرية المطلقة، أو العلمانية، أو الاشتراكية هي أساس نظام المجتمع.
ولا شك أن كل مجتمع تأثر سلبًا أو إيجابًا بالأساس الذي وضعه ليقوم عليه النظام العام للمجتمع، وتُستوحَى منه الق... <a href='http://www.tojanna.com/article.php?a=6005'>اقرأ المزيد</a>]]></description>
<pubDate>Wed, 01 Feb 2012 16:59:00 +0200</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[خطابات الضمان - صوت السلف]]></title>
<link>http://www.tojanna.com/article.php?a=6004</link>
<guid>http://www.tojanna.com/article.php?a=6004</guid>
<description><![CDATA[السؤال:
أرجو الإفادة بخصوص حكم خطابات الضمان للأهمية؟ وجزاكم الله خيرًا.
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فخطاب الضمان مع وجود المال فعلاً في رصيد العميل سمسرة جائزة، وأما مع عدم وجود المال، وإنما يعتبره البنك قرضًا مدة إتمام الأمر ويحسب عليه فائدة؛ فهو ربا.... <a href='http://www.tojanna.com/article.php?a=6004'>اقرأ المزيد</a>]]></description>
<pubDate>Tue, 31 Jan 2012 17:28:58 +0200</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[سنة التدافع (خطبة مقترحة) - سعيد محمود]]></title>
<link>http://www.tojanna.com/article.php?a=6003</link>
<guid>http://www.tojanna.com/article.php?a=6003</guid>
<description><![CDATA[كتبه/ سعيد محمود
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛ 
مقدمة:
الله -سبحانه وتعالى- يحفظ دينه بما يجريه من السنن، ومِن هذه السنن المقارنة لحفظ دينه وإقامته في الأرض: "سنة التدافع". قال الله -تعالى-: (وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى العَالَمِينَ) (البقرة:251)، وقال: (وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ&nbsp;يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا) (الحج:40)(1).
- لو شاء الله لجعل الجميع على الهدى: قال -تعالى-: (وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ&nbsp;.&nbsp;إِلا&nbsp;مَنْ&nbsp;رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ) (هود:118-119).
- الاختلاف ليكون التدافع بين الحق والباطل: قال -تعالى-: (ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ&nbsp;لانْتَصَرَ مِنْهُمْ . وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ) (محمد:4).
الابتلاء بالتدافع:
- الابتلاء بالدفع تشريف للمؤمنين: قال -تعالى-: (وَلَنَبْلُوَنَّ... <a href='http://www.tojanna.com/article.php?a=6003'>اقرأ المزيد</a>]]></description>
<pubDate>Tue, 31 Jan 2012 17:23:49 +0200</pubDate>
</item>
</channel>
</rss>

